banarV2

سابك

الأربعاء, 18 نوفمبر , 2015

SABIC logo

 

الشركة السعودية للصناعات الأساسية
(سابك)

 

   هي الشركة السعودية للصناعات الأساسية (سابك) أكبر شركة صناعية غير بترولية في منطقة الشرق الأوسط، وثاني أكبر شركة كيماويات متنوعة على مستوى العالم. تأسست في العام 1396هـ (1976م) لتحمل مسؤوليات إنشاء وتطوير الصناعات الأساسية، التي تستثمر ثروات البلاد الهيدروكربونيـة والمعدنية، وتنقل إلى أرض الممـلكة أحدث التقنيات العالمية. وتملك الدولة نسبة (70%) من رأس مالها، ويشارك بالنسبة الباقية مواطنو المملكة، وأشقاؤهم من دول مجلس التعاون الخليجي الأخرى.

 

   أسّست وشيّدت وطوّرت (22) مجمعاً صناعياً داخل المملكة حتى الآن ؛ تنتج: الكيماويات، والكيماويات المتخصصة، والبوليمرات، والبلاستيكيات المبتكرة، والمغذيات الزراعية، والمعادن. وتتمـركز هذه المجمّعات في مدينتي الجبيل وينبع الصناعيتين، فضلاً عن مشاركتها في بعض المشـــاريع الصناعية المقامة في (البحرين) برؤوس أموال خليجية مشتركة.

 

   في إطار توسع (سابك) العالمي؛ تمتلك حالياً أكثر من (64) موقعاً تشغيلياً حول العالم، كما تمتلك بعض المصانع بكل من هولندا وألمانيا وبريطانيا وغيرها؛ تعود إلى شركتيها (سابك أوروبا) و(سابك للبلاستيكيات المبتكرة)، اللتين تأسّستا عقب الاستحواذ على كل من قطاع الصناعات البتروكيماوية بشركة (دي إس إم) الهولندية في العام 2002م، وشركة (هنتسمان الأوروبية لصناعة الكيماويات الأساسية والبوليمرات) في بريطانيا في العام 2006م، وقطاع الصناعات البلاستيكية بشركة (جنرال إلكتريك) الأمريكية في العام 2007م، وكذلك تأسيس شركة (ساينوبيك سابك تيانجين للبتروكيماويات) في الصين مناصفة ًمع شركة (ساينوبيك) الصينية في العام 2009م.

 

 

   تشكل منتجات (سابك) أساساً للعديد من الصناعات التحويلية؛ كما تلبي هذه المنتجات حاجات الإنسان الضرورية في مسكنه وغذائه وكسائه، فقد لعبت منتجاتها من المعادن دوراً متصاعداً في تحقيق النهضة العمرانية التي تعم أرجاء المملكة، وتمتد إلى البلدان الشقيقة والصديقة. كما أسهمت منتجاتها من الأسمدة في تحقيق الأمن الغذائي المحلي والعالمي. وتدخل منتجاتها من اللدائن والكيماويات في صناعات لا حصر لها، مثل: البناء والتشييد، والتعبئة والتغليف، والنسيج، والسجاد، ومختلف الصناعات البلاستيكية التي تشمل معظم جوانب الحياة.

 

   تعد (سابك) من الشركات الرائدة في مجال (المسؤولية الاجتماعية)، من خلال الإسهام بدور فاعل في برامج خدمة وتنمية مجتمعها المحلي، وكذلك المجتمعات الأخرى التي تعمل فيها وتقدم فيها منتجاتها وخدماتها. وفي هذا الاطار استثمرت (سابك) مليارين و700 مليون ريال سعودي في هذا المجال، حيث تبنت باقة من المشاريع الضخمة، كتأسيسها لمركز تطوير التطبيقات البلاستيكية في وادي الرياض للتقنية بجامعة الملك سعود، ومركزاً وطنياً في الجامعة ذاتها متخصص في أبحاث الزراعة المستدامة، وكذلك تأسيس مركز البحوث في جامعة الملك عبدالله للعلوم والتقنية (كاوست)، ودعمت واحة الملك سلمان للعلوم، كما قامت بتمويل إنشاء مركز أبحاث التوحد في مستشفى الملك فيصل التخصصي، إلى جانب إطلاقها برنامج الشراكة مع الجامعات السعودية، والمساهمة الفاعلة في البرامج المبتكرة في مجال المسؤولية الاجتماعية؛ مثل: برنامج الأمير سلطان للطوارئ والخدمات الإسعافية، ودعم “صندوق المئوية” المهتم بتوفير فرص عمل للشباب، فبالإضافة إلى إطلاق مبادرة (نبراس) وهي المشروع الوطني للوقاية من المخدرات، وتعمل الشركة حالياً مع وزارة الصحة على إنشاء “مستشفى (سابك) التخصصي للصحة النفسية وعلاج الإدمان” في مدينة الرياض، بتكلفة قدرها 300 مليون ريال؛ كما تعمل (سابك) حالياً مع وزارة الصحة على إنشاء “مركز منتصف الطريق” لإعادة التأهيل النفسي للمتعافين من إدمان المخدرات قبل انخراطهم في المجتمع. كذلك تنظم الشركة العديد من البرامج الدورية المتمثلة في دعم الجمعيات الخيرية، ومساندة جمعيات المعاقين. كما تسهم (سابك) في دعم مجالات التعليم، والتدريب، والبيئة، والصحة. كمساهمتها السنوية في دعم برامج الابتعاث الخارجي لإكمال الدراسة الجامعية والدراسات العليا، ودعم الجامعات السعودية، من خلال تأسيس مراكز بحثية ورعاية كراسي بحثية، ومنح سنوية وغيرها من برامج المسؤولية الاجتماعية المتنوعة.

 

 

   طَوَّرَتْ (سابك) شبكة تسويقية متقدمة مركزها (الرياض)، تتبعها شركات ومكاتب ومراكز خدمة في مختلف أســـواق العالم الرئيسة والنامية، وتصل صادراتها إلى أكثر من (100) دولة.

 

   يعمل في (سابك) أكثر من (40) ألف موظف، في (50) بلداً حول العالم، وللشركة تجربة مميزة في تدريب وتأهيل الكوادر السعودية، التي تشكل الغالبية من إجمالي التنفيذيين والعاملين بها وبشركاتها المحلية، كما أطلقت حديثاً برنامجاً تعاونياً لسعودة وظائف المقاولين العاملين في شركاتها بحوالي (5000) وظيفة.

 

   تُعنى (سابك) بالبحث العلمي والتطوير التقني عبر (19) مركزاً للتقنية والابتكار والتطبيقات في كل من: الرياض، والجبيل الصناعية، والهند، والصين، وأوروبا، والولايات المتحدة الأمريكية. وقد أثمرت جهودها ابتكار أول تقنية من نوعها في العالم لإنتاج حمض الخل بأكسدة الإيثان، وتطوير عديد التقنيات الأخرى، منها: تقنية لصــــناعة مادة (البيوتين-1) بالتعــــاون مع معهد البترول الفرنسي، وتقنية (ألفا سابلين) لصناعة أوليفــــينات ألفا الخطية بالتعاون مع شركة (ليندي) الألمانية. وعززت (سابك) منظومتها التقنية بامتلاك شركة رائدة في مجال التقنيات والحفازات الصناعية، وهي (ساينتيفيك ديزاين) الأمريكية مناصفة مع شركة (سود كيمي) الألمانية، ونجحت منظومة (سابك) التقنية في تسجيل (10640) براءة اختراع حول العالم.

 

   تركز رؤيا (سابك) واستراتيجيتها الشاملة للاستدامة على إيجاد قيمة اقتصادية من خلال توفير حلول آمنة وموثوقة ومستدامة للمجتمع والزبائن يُعظّم من القيمة الاقتصادية التي تقدمها الشركة. وحماية الموارد الطبيعية التي تعتمد عليها (سابك) ومواصلة زيادة كفاية استخدام مواردها لتحقيق النمو في أعمالها. والاستثمار في الموارد البشرية البالغ أكثر من (40) ألف موظف من مختلف الجنسيات والثقافات. وتحسين المجتمعات عبر ترسيخ علاقات (سابك) مع المجتمعات المحلية التي تعمل فيها. فضلاً عن تقويم الفرص المتاحة بشكل مستمر على أساس فهم توقعات الأطراف المعنية، وتعد هذه الاستراتيجية متجذرة في ثقافة الحوكمة السليمة وأخلاقيات العمل، والالتزام نحو تحفيز الاستدامة من خلال الابتكار.